مدينة تكريت
جامع في مدينة تكريت

تكريت - دينا أسعد

أصيب عامل بلدية في هجوم جنوبي تكريت في حين ألقي القبض على ثلاثة عناصر مسلحة شمالي تكريت.

وأوضح مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين لـ"راديو سوا" أن أحد عمال البلدية في ناحية يثرب، التابعة لقضاء بلد جنوبي تكريت، أصيب بجروح إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وألقت قوة أمنية القبض على ثلاثة مطلوبين بعد أن داهمت المنزل الذي كانوا متواجدين فيه، خلال عملية أمنية نفذتها في قضاء الشرقاط شمالي تكريت.

وأوضح المصدر الأمني أن المعتقلين ينتمون إلى جماعة ما يسمى بجيش رجال الطريقة النقشبندية، لافتا إلى أن القوة الأمنية عثرت على كميات من الأسلحة والعتاد كانت مدفونة في مخبأ داخل أحد جدران المنزل.

من جهة أخرى إختطف مسلحون مجهولون ستة أشخاص من أهالي ناحية الصينية شمالي تكريت وأقتادوهم تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة بحسب الشرطة، فيما رجحت مصادر أخرى أن تكون الخلافات العشائرية وراء الحادث.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.