وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي مع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا
وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي مع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا

قال وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي إن الولايات المتحدة وافقت على تزويد العراق بثماني عشرة طائرة إضافية من طراز أف ستة عشر.

وأوضح الدليمي في مقابلة مع قناة "الحرة" اليوم الجمعة إن الجانب الأميركي أوضح موافقته على طلب العراق في البيان الختامي لاجتماعات لجنة التنسيق العراقية الأميركية المشتركة للدفاع والأمن.

وكان الدليمي قد رأس وفد العراق في الاجتماعات التي عقدتها لجنة التنسيق العراقية الأميركية المشتركة للدفاع والأمن في واشنطن للفترة من الثاني والعشرين إلى الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

وقالت اللجنة المشتركة في بيان لها أن الاجتماعات التي عقدت في مقر وزارة الدفاع الأميركية، تناولت القضايا ذات الأهتمام  المشترك، بما في ذلك مبيعات المعدات والأسلحة والتدريبات العسكرية المشتركة، واستراتيجية العراق في ضمان أمنه واستقراره، وأشار البيان إلى أن الجانبين جددا تأكيد التزامهما بشراكة متينة وطويلة الأمد.

وأوضحت اللجنة في بيانها أن الولايات المتحدة الأميركية وحكومة العراق بحثتا من خلال الحوار الموسع سبل زيادة التعاون الاستراتيجي بما يعزز الاستقرار في العراق والمنطقة.

وجددت الولايات المتحدة التزامها بدعم الاستقرار في العراق من خلال تدريب قوات الأمن العراقية وتزويدها بالمعدات وتعزيز قدراتها لمواجهة التهديدات الخارجية ومكافحة الإرهاب.

وأفاد البيان أن حكومة العراق أكدت رغبتها في شراء ثماني عشرة طائرة من طراز أف ستة عشر، إضافة إلى الوجبة الأولى البالغ عددها ثماني عشرة طائرة أيضا والتي تم شراؤها العام الماضي، مشيرا إلى أن تلك الطائرات وغيرها من المعدات العسكرية ستساعد على حماية سيادة العراق وتلبية احتياجاته الدفاعية المشروعة، كما ستكون رمزاً للشراكة الأمنية طويلة الأمد التي يتوخاها كلا البلدين.

هذا واتفق الطرفان على أن يقوم العراق باستضافة الاجتماع الثاني للجنة التنسيق المشتركة في بغداد الخريف المقبل، لمواصلة هذا العام، بهدف مواصلة المباحثات لتعضيد التعاون الدفاعي والأمني كجزء من العلاقة المتعددة الجوانب التي تم تطويرها بين الولايات المتحدة والعراق.



وكان وزير الدفاع العراقية وكالة سعدون الدليمي قد إلتقى بعدد من المسؤولين الأميركيين خلال زيارته إلى واشنطن، بينهم وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات العسكرية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.