وزير الكهرباء كريم عفتان
وزير الكهرباء كريم عفتان

البصرة - ماجد البريكان

قال وزير الكهرباء كريم عفتان إن الوزارة سيكون بإمكانها تغطية حاجة العراق بالكامل من الطاقة الكهربائية أواخر العام القادم، ولفت أثناء مؤتمر صحافي عقده في البصرة إلى أن الفائض من الإنتاج سيخصص لمصانع من المتوقع بناؤها بتمويل حكومي وبجهد استثماري.

هذا وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة البصرة زياد علي فاضل إن الطاقة الكهربائية المخصصة للمحافظة لا تسمح بتجهيز المناطق السكنية بأكثر من 12 ساعة يوميا في أحسن الأحوال.

فيما طالب مواطنون بوضع حد لمعاناتهم الناجمة عن قطع التيار الكهربائي عن بيوتهم لساعات طويلة، ويرى المواطن عبد الرزاق ناصر أن الوعود بتحسين الكهرباء لم تعد مقنعة.

يذكر أن المواطنين في محافظة البصرة يعانون في فصل الصيف كثيرا من أزمة الكهرباء الناجمة عن تردي خطوط النقل وشبكات التوزيع وقدم وقلة محطات الانتاج، حيث لم تشهد المحافظة بعد عام 2003 إنشاء محطات جديدة لإنتاج الطاقة الكهربائية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.