رئيس الوزراء نوري المالكي
رئيس الوزراء نوري المالكي

أدان رئيس الوزراء نوري المالكي بشدة المجزرة التي وقعت في بلدة "الحولة" السورية والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين السوريين ومن بينهم عدد كبير من الأطفال.

وذكر المالكي في بيان لمكتبه الإعلامي أن مجزرة "الحولة" أثارت في نفوس العراقيين مشاعر الألم والتأثر العميق لما وصل إليه الإرهاب من مستويات مخيفة.

وشدد المالكي على ضرورة العمل على إيقاف العنف وانتهاج الحوار المسؤول، داعيا الأطراف المعنية لتحمل مسؤولية إنجاز التحول الذي يحقق الأهداف المشروعة للشعب السوري ويجنبه المزيد من المآسي والآلام، حسب البيان.

وكانت بلدة "الحولة" في محافظة حمص السورية تعرضت أمس إلى قصف أدى إلى مقتل 92 شخصا بينهم36 طفلا، حسب المراقبين الدوليين.

وأثارت المجزرة استنكارا دوليا واسعا، في وقت تبادلت فيه السلطات السورية والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية عنها.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.