خريطة العراق
موقع كركوك على خارطة العراق

 

كركوك-دينا أسعد

تباينت آراء ممثلي قوميات كركوك في مجلس المحافظة بشأن فكرة تشكيل قائمة موحدة للمشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة.

فقد قال عضو مجلس محافظة كركوك عن قائمة التآخي ذات الأغلبية الكردية أحمد العسكري في تصريح لـ"راديو سوا" إن دخول الإنتخابات المحلية المقبلة في كركوك بقائمة مشتركة تضم جميع مكونات المحافظة من عرب وتركمان وكرد تتعارض مع مبدأ الديمقراطية، فضلا عن أنها تضعف روح المنافسة مابين القوائم.

 

من جانبه، أعرب العضو العربي في المجلس الشيخ عبدالله سامي العاصي عن نية المكون العربي بدخول الإنتخابات بقائمة موحدة لضمان حقه وإبراز حجمه السكاني في المحافظة.

 

لكن العضو التركماني قاسم حمزة البياتي أشار إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق لتشكيل قائمة مشتركة رغم إيجابياته في تهدئة الوضع السياسي في المحافظة.

 

وكانت أطراف سياسية في كركوك قد دعت في وقت سابق إلى تشكيل قائمة انتخابية تجمع كل مكونات المحافظة ولو لدورة واحدة من أجل حل المشاكل والقضايا العالقة في المحافظة.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.