رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني
رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني

 

 

السليمانية-فاضل صحبت

حذر رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني مما وصفها بعقلية دكتاتورية فاشية تظهر على السطح بين الحين والآخر وتشكل خطرا على حاضر العراق ومستقبله، وطرح ثمانية شروط لحل المشاكل الناشبة مع الحكومة المركزية.

 

وقال بارزاني في كلمة ألقاها خلال مراسم تشييع رفاة 730 من ضحايا عمليات الأنفال أقيمت في محافظة السليمانية اليوم إن "العقيلة العدائية ضد الشعب الكردي التي تسود حتى الآن هي السبب الرئيس في إبادة أبناء الشعب الكردي".

وطرح بارزاني ثمانية شروط لإنهاء المشاكل التي تعترض تطبيع العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية حيث قال "على الديمقراطيين في كردستان والعراق بشكل عام توحيد كلمتهم من أجل منع العقلية الدكتاتورية والتفرد بالسلطة واحترام روح التوافق التي كانت أساسا لتشكيل الحكومة الحالية واحترام مطالب المحافظات الأخرى في تشكيل اتحاد فيدرالي وحماية الحقوق الدستورية لشعب كردستان وتنفيذ المادة 140 وتعريف عمليات الأنفال على أنها عملية إبادة جماعية في المحافل الدولية وإدراجها في المناهج الدراسية والإهتمام الجدي بالمشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي في مجالات السكن والماء والكهرباء وتحسين الظروف المعيشية للمواطن".

وأضاف بارزاني أن المخاوف تهدد جميع المكونات العراقية ما لم يتم وضع حد للعقلية الرجعية التي يعتمدها البعض في العراق، موضحا أن الكرد لن يسمحوا بعودة الدكتاتورية مجددا إلى العراق.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.