تسعى مجموعة من الفنانين العراقيين والأميركيين من أصول أوروبية وآسيوية لطرح أفكار ورؤى فنية في إطار تعزيز فكرة تعدد الثقافات.

 

وفي هذا السياق، عقد أعضاء المجموعة لقاء في مرسم أحد الفنانين في مبنى كلاسيكي الطراز وسط مدينة دالاس القديمة في ولاية تكساس الأميركية لمناقشة إنتاج عمل فني يتناول حياة المهاجرين العراقيين في الولايات المتحدة.

وأوضح المنسق العام للمجموعة الفنان المسرحي العراقي عقيل الجبوري في حديث خص به العراق والعالم انهم أطلقوا على المجموعة اسم Trans-Cultural Collective، مشيرا الى انه سيتم توظيف المسرح والرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني لكتابة قصص مستوحاة من حكايات المهاجرين المختلفة. حيث ستركز الأعمال على أهم ما يتعلق بذاكرة المهاجر عن وطنه الأم، والتحديات التي واجهته منذ مجيئه إلى الولايات المتحدة وحتى الآن.

يشار إلى أن عرض النتاج الأول للمجموعة في مطلع تشرين أول أكتوبر القادم في دالاس، تنتقل بعدها لعدد من المدن الأميركية من بينها العاصمة واشنطن، ومن المؤمل أن تشارك في مهرجانات عربية ودولية.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.