زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

بغداد-علاء حسن

شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على التزام التيار بالتصويت لمشروع سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي في حال تم جمع مئة وأربعة وعشرين صوتا مؤيدا للمشروع في البرلمان.

وفي رده على سؤال لأحد أتباعه، قال الصدر انه لم يتراجع عن موضوع سحب الثقة، مشيرا الى أنه تعهد لشركائه بأنهم إن حصلوا على 124 صوتا فانه يضمن لهم الأصوات الباقية ليصبح مجموعها 164 صوتا، حسب بيان صادر عن مكتبه.

يذكر أن مشروع سحب الثقة الى يحتاج اصوات النصف زائدا واحدا من اعضاء البرلمان البالغ عددهم 325، أي 164 صوتا.

في الشأن ذاته، قال أمين عام كتلة الأحرار النيابية ضياء الأسدي إن التيار الصدري متمسك بموقفه بتقديم طلب أمام مجلس النواب لسحب الثقة عن المالكي.

وأضاف الأسدي في إتصال مع "راديو سوا" إن الكتلة مصرة أيضا على تنفيذ التوصيات التسع التي خرج بها إجتماع أربيل التشاروي التي تتضمن أيضا رفض تجديد ولاية المالكي لمرة ثالثة.

وأضاف الأسدي أن التيار الصدري لن يطرح مرشحا عنه ليكون بديلا للمالكي، مشددا على التمسك بوحدة التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الحالية.

هذا، وأعلن نواب عن ائتلاف دولة القانون تراجع التيار الصدري عن موقفه المتعلق بسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.