وزير النفط عبد الكريم لعيبي يفتتح جولة التراخيص
وزير النفط عبد الكريم لعيبي يفتتح جولة التراخيص

بغداد - أياد الملاح

بدأت في العاصمة بغداد الأربعاء جولة التراخيص الرابعة لإستكشاف النفط والغاز في 12 موقعا في عدد من محافظات البلاد، وذلك بمشاركة 47 شركة عالمية.

حيث تتضمن الجولة الجديدة استكشاف سبعة حقول للغاز الطبيعي وخمسة للنفط توزعت في نينوى والأنبار وديالى وعدد محافظات الوسط والجنوب.

وقال وزير النفط عبد الكريم لعيبي في افتتاح الجولة إن الوزارة تعتزم الاستفادة من انتاج حقول الغاز المستقبلية لسد الحاجة المحلية وتصدير الفائض.

وأعلن مدير دائرة العقود والتراخيص في الوزارة عبد المهدي العميدي فوز ائتلاف ثلاث شركات تركية وإماراتية وكويتية تحمل اسم ائتلاف كويت أنرجي بعقد لاستثمار رقعة الإستكشاف النفطية التاسعة في محافظة البصرة بعد أن قدم عرضا لإنتاج برميل النفط بستة دولارات و24 سنتا.

وأرجئت الوزارة فتح عطاءات المواقع الأخرى إلى الخميس بناء على طلب من الشركات المشاركة في الجولة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.