الأعرجي يوقع عقد تنفيذ المشروع مع رئيس شركة هانوا بحضور المالكي
الأعرجي يوقع عقد تنفيذ المشروع مع رئيس شركة هانوا بحضور المالكي

بغداد-علي قيس

وضع رئيس الحكومة نوري المالكي اليوم حجر الأساس لمشروع مدينة بسماية السكني الذي سيكون الأضخم من نوعه في العراق.

وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال مراسم وضع حجر الأساس إن المشروع جاء بعد مفاوضات طويلة وصعبة سعيا من الحكومة لحل أزمة السكن في البلاد، مضيفا أن الحكومة تسعى إلى التعاقد مع شركات أخرى لبناء نحو 200 ألف وحدة سكنية توزع مجانا على الفقراء.

واعتبر رئيس هيئة الاستثمار سامي الأعرجي المشروع خطوة أولى لحل أزمة السكن في العراق.

وأشار كيم شونغ رئيس شركة هانوا الكورية التي ستنفذ المشروع أن مشروع مدينة بسماية  سيكون الأكبر من حيث عدد الوحدات السكنية، فيما قال وزير الاعمار والإسكان محمد الدراجي إن مشروع بسماية سيسد سيلبي نحو خمسة في المائة من حاجة العراق المتعلقة بأزمة السكن.

هذا، ووقع رئيس هيئة الاستثمار سامي الأعرجي مع شركة هانوا الكورية عقد تنفيذ مشروع مدينة بسماية التي من المقرر أن تضم 100 ألف وحدة سكنية تتسع لستة آلاف شخص، بنسبة انجاز تصل إلى 1700 وحدة سكنية في الشهر.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.