صورة للقادة السياسيين الذي شاركوا في اجتماع دوكان
اجتماع سابق لعدد من القادة السياسيين لبحث سبل الخروج من الأزمة الراهنة

بغداد-عمر حمادي

تثير مشاركة قيادات في التحالف الوطني من غير الصدريين في اجتماعات اربيل والنجف تكهنات حول إمكانية ترشحيهم كبدلاء لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الذي تعتزم كتل نيابية تقديم طلب لسحب الثقة عنه.

وتأتي أسماء أحمد الجلبي وإبراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي في مقدمة المرشحين لتولي المنصب. لكن النائب عن قائمة العراقية حامد المطلك أبدى في اتصال مع "راديو سوا" اعتراضا على هؤلاء المرشحين المحتملين، لاسيما وأنهم مشاركون في العملية السياسية ولم يقدموا شيئا حتى الآن، حسب قوله.

وأشار المطلك إلى إمكانية طرح أسماء جديدة تترشح لنيل المنصب.

واستبعد النائب عن المجلس الأعلى الإسلامي فالح الساري ترشيح القيادي في المجلس عادل عبد المهدي لتولي رئاسة الحكومة، لافتا إلى أن المجلس لن يشارك في اجتماعات القوى السياسية التي ستعقد في إقليم كردستان.

وتشير أنباء إلى أن قائمة العراقية والتحالف الكردستاني شرعوا بالفعل بحملة لجمع التواقيع لتقديم طلب لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.