أضرار خلفها هجوم سابق في بغداد
أضرار خلفها هجوم سابق في بغداد

أدى انفجار عبوة ناسفة قرب منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وسط مدينة النجف مساء الجمعة إلى إصابة أحد عناصر الأمن بجراح.

وذكر مراسل "رديو سوا" في المدينة أن قوات الأمن شددت إجراءاتها في المنطقة عقب الانفجار.

وكان أربعة أشخاص بينهم ضابطان قد لقوا مصرعهم، في وقت سابق الجمعة، وأصيب ستة آخرون بجراح في سلسلة هجمات وقعت في بغداد والأنبار وديالى.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العقيد ضياء الوكيل لـ"راديو سوا" أن مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطا برتبة عقيد في الشرطة لدى مروره على طريق محمد القاسم وسط بغداد.

كما لقي شخص مصرعه وأصيب أربعة آخرون بجراح في انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق عند مجمع الرشيد التجاري غربي بغداد. فيما أعلن مصدر طبي في مستشفى اليرموك تلقي جريحين أصيبا بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي في منطقة السيدية غربي بغداد، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي محافظة الأنبار أعلن العقيد في الشرطة محمد الدليمي أن  ضابطا برتبة نقيب في الجيش يدعى ماجد محمد لقي مصرعه في هجوم مسلح وسط مدينة الفلوجة.

وفي ديالى، لقي أحد عناصر قوات الصحوة مصرعه في انفجار عبوة لاصقة بسيارته في مدينة بلدروز
.
وكانت العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى قد تعرضت الخميس إلى عدة هجمات أسفرت عن سقوط نحو 17 قتيلا وإصابة عشرات آخرين بجراح.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.