قوات الأمن العراقية أجرت انتشارا واسعا في المحافظة.. صورة تعبيرية
عدد من أفراد الشرطة العراقية

دهوك-خوشناف جميل

أعلنت السفارة الأميركية في بغداد أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للمكتب الدولي لمكافحة المخدرات وتطبيق القانون وليام براونفيلد ناقش مع مسؤولين عراقيين أطر الشراكة القائمة بين المكتب الدولي وحكومة العراق والجهود الثنائية الرامية إلى تطوير القطاعات المعنية بتطبيق القانون وشؤون القضاء.

وقالت السفارة في بيان أصدرته الجمعة إن براونفيلد الذي يزور العراق حاليا، إلتقى مع كبار المسؤولين الحكوميين في كل من بغداد وأربيل، مؤكداً الالتزام المشترك تجاه ترسيخ دعائم نظام قضائي قوي ومستقل، بحسب البيان.

واضافت أن المسؤول الأميركي التقى أيضا كبار المسؤولين في وزارة الداخلية وبحث معهم سبل تطوير  تطوير جهاز الشرطة العراقي وأولويات المرحلة المقبلة.

بحثت حكومة إقليم كردستان مع نظيرتها الأميركية
وقال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى لــ"راديو سوا" إن براونفيلد زار الإقليم للتباحث مع المسؤولين في الأكراد لوضع آلية لتدريب قوات الشرطة في الإقليم على سبل مكافحة المخدرات وفرض سيادة القانون.

وأضاف مصطفى أن الوفد الأميركي أجتمع مع وزير الداخلية في حكومة الإقليم كريم سنجاري وعدد من المسؤولين في مكتب العلاقات الخارجية في حكومة كردستان.

وأوضح مصطفى أن حكومة الإقليم أكدت للوفد الأميركي التزامها بالدستور العراقي، بإعتبار أنه مفتاح الحل للأزمة السياسية الراهنة في العراق.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.