رئيس الوزراء نوري المالكي
رئيس الوزراء نوري المالكي

 

 

 

أفاد استطلاع للرأي أجراه مركز الفيض العلمي لاستطلاع الرأي العام والدراسات المجتمعية أن قرابة ثلثي العراقيين يرفضون سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

وقالت المتحدثة باسم المركز لقاء العلوي في مؤتمر صحفي اليوم إن الإستطلاع الذي أجراه المركز توزع على 1178 عينة أظهر أن عدد الرافضين لسحب الثقة عن المالكي بلغ 63 ونصف في المائة والموافقين على سحب الثقة بلغ 37 ونصف في المائة.

 

وأضافت العلوي أن أكثر محافظة مطالبة بسحب الثقة عن المالكي كانت الأنبار بنسبة 71 في المائة، فيما كانت أكثرها تأييدا للمالكي هي واسط بنسبة88 في المائة.

وأشارت العلوي إلى أن رئيس القائمة العراقية أياد علاوي حصل على 957 صوتا كبديل عن المالكي تلاه رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري الذي حصل على 417 صوتا.

 

وأوضحت العلوي أن الإستطلاع تناول أيضا مسألة سحب الثقة عن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، حيث بلغت نسبة المطالبين بها 60 في المائة بينما بلغت نسبة الرافضين لها 40 في المائة.

 

وأوضحت العلوي أن محافظة واسط كانت أكثر المحافظات المطالبة بسحب الثقة بنسبة 96 في المائة، فيما كانت محافظة ميسان الأكثر تأييدا للنجيفي بنسبة رفض 74 في المائة.

 

 

 

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.