مستشار القائمة العراقية هاني عاشور
مستشار القائمة العراقية هاني عاشور

دعا مستشار القائمة العراقية هاني عاشور إلى ترجمة تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي الأخيرة حول إعادة ضباط الجيش السابق وتحويلها إلى أمر واقع، وأبدى تخوفه من بقاء تلك التصريحات مجرد وعود، مشيرا إلى أن عشرات الآلاف من ضباط الجيش السابق انتظروا سنوات طويلة لعودتهم للخدمة.

 

وأضاف عاشور في بيان صحفي اليوم أن هيئة المساءلة والعدالة لجأت وبعد يومين من تصريحات المالكي إلى فصل أكثر من 30 ضابطا من الجيش السابق الذين عادوا إلى الخدمة سابقا في محافظة ذي قار.

 

وطالب عاشور بأن يتخذ القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة قرارا سريعا بإعادة ضباط الجيش السابق وبوقف الإجراءات السابقة بإبعادهم عن الجيش وإلغاء قرارات هيئة المساءلة والعدالة ضدهم وحسم قضيتهم التي طالت لسنوات، وأعرب عن أمله في ألا تكون تصريحات إعادتهم مجرد وعود تفرضها الأزمات السياسية، حسب البيان.

 

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.