عدد من أعضاء المنتخب الوطني قبل سفرهم
عدد من أعضاء المنتخب الوطني قبل سفرهم

 

 

بغداد-ضياء النعيمي

 

 

 

دخل منتخب العراق في ألعاب القوى للمعاقين معسكرا تدريبيا في أوكرانيا ابتداء من يوم الجمعة الماضي في إطار تحضيراته للمشاركة في بارا أولمبياد لندن في شهر آب المقبل.
وقال مدرب فعاليات الأركاض كريم عبيس في حديث لـ"راديو سوا" إن المعسكر هو الأول في سلسلة معسكرات حرصت على توفيرها اللجنة البارا أولمبية للرياضيين المتأهلين بغية الظهور بصورة مشرفة في لندن.

 

وتوقع مدرب فعاليات الرمي فراس رحيم أن يحرز منتخب ألعاب القوى وسامين أو ثلاث أوسمة على أقل تقدير في بارا أولمبياد لندن يمكن أن تضاف للوسام البرونزي الوحيد الذي أحرزه العراق في هذه الفعالية في بارا أولمبياد برشلونه عام 1992.

 

وجدير بالذكر أن العراق يشارك في بارا أولمبياد لندن بوفد مؤلف من 17 رياضيا ورياضية في فعاليات ألعاب القوى ورفع الأثقال وكرة الطاولة والمبارزة، منهم تسعة بألعاب القوى وهم: فاضل رزاق وحسين فاضل وأحمد عبد الأمير وحسن شيال وكوفان حسن وولدان نزار وأحمد غني وحميد عبود ومهدي باقر.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.