مدينة الموصل
مدينة الموصل مركز محافظة نينوى

 

 

 

الموصل-أحمد الحيالي

أدى مقترح سحب الثقة عن الحكومة الحالية إلى انقسام الرأي العام في محافظة نينوى بين مؤيد ومعارض لهذا الأمر.

 

ورأى قسم من المواطنين في تصريحات لمراسل "راديو سوا" أن المالكي هو الأنسب لإدارة شؤون البلاد، كان من بينهم المواطن ثامر ذنون من مدينة الموصل حيث قال: "كمواطن من الموصل نحن ضد سحب الثقة عن الحكومة الحالية لأنه لايوجد هنالك أي شخصية مؤهلة لأن تقود الحكومة بعد المالكي لأن القائمة العراقية تفرقت والتيار الصدري لا يمتلك قيادات سياسية".

 

أما المواطن حميد عباس من ناحية برطلة، فقد استبعد إمكانية سحب الثقة عن الحكومة الحالية وأضاف: "أعتقد أن الشخصية القادمة للحكومة ستكون غير قادرة على القيادة والحكومة الحالية استطاعت تأسيس بداية للعراق الجديد وأعتقد أن القائمة العراقية غير موفقة بسحب الثقة".

 

ودعا مسؤول تنظيمات بعشيقة في الإتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي إلى تهدئة الأزمة عن طريق الحوار بين الكتل السياسية وترك الموضوع لصناديق الإقتراع.

 

وأيد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل جلال شيخ سحب الثقة عن الحكومة تماشيا مع التجربة الديمقراطية وللإلتزام بالقانون والدستور، وأضاف قائلا: "أنا مع سحب الثقة عن الحكومة الحالية لكي لا يتم فرض الأوامر علينا من شخص معين ولكي تلتزم الشخصية القادمة بالقوانين".

وكان استطلاع للرأي أجراه مركز الفيض العلمي لاستطلاعات الرأي العام والدراسات المجتمعية أكد أن قرابة ثلثي العراقيين يرفضون سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، لكن نشر نتائج هذا الاستطلاع تزامن مع دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمالكي إلى تقديم استقالته من أجل إنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.