دخان ملوث للهواء في بغداد
دخان ملوث للهواء في بغداد

 

 

بغداد - اياد الملاح

 

شددت أوساط سياسية وخدمية وناشطون مدنيون على ضرورة النهوض بالواقع البيئي الذي يشهد تدهورا في البلاد.

 

فقد حث عضو لجنة الصحة والبيئة في البرلمان حبيب الطرفي الجهات الحكومية على النهوض بالبيئة ومعالجة التلوث الذي أسهمت الحروب السابقة في اتساع رقعته في البلاد.

 

وقال الناطق باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة في حديث لـ"راديو سوا" إن الأمانة نفذت العديد من المشاريع كمد شبكات الماء الصالح للشرب وتوسيع شبكات الصرف الصحي للحد من حالات التلوث.

 

أما الناشط المدني على العنبوري فيرى أن غياب استيراتيجة بيئية في الخطط الحكومية كمعالجة ظاهرة التصحر والتخلص من النفايات دفع باتجاه تردي القطاع البيئي، منتقدا عمل وزارة البيئة التي قال إن أداءها شكلي فقط.

 

ودعا مواطنون الجهات الرسمية لوضع التدابير اللازمة لمعالجة التلوث البيئي خصوصا ما يرتبط منه بمعامل صناعة الطابوق والمولدات الأهلية.

 

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت عام 1972 الخامس من شهر حزيران/يونيو يوما عالميا للبيئة وقررت تشكيل برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.