رئيس الجمهورية جلال طالباني
رئيس الجمهورية جلال طالباني

 

نفى رئيس الجمهورية جلال طالباني صحة التقارير الصحفية التي تحدثت عن توقيعه رسالة بسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي.

وأكد طالباني عدم صحة تقارير صحفية ذكرت أنه وقع على رسالة بسحب الثقة عن المالكي بعد أن تأكدت لجنة خاصة من صحة تواقيع اكثر من مئة وسبعين نائبا بهذا الخصوص، حسب بيان رئاسي.

ووجه البيان انتقادات لوسائل إعلامية قال إنها تنشر أنباء متضاربة نقلا عن مصادر مجهولة تتضمن معلومات بعيدة عن الدقة حول موقف طالباني إزاء موضوع سحب الثقة عن المالكي.

وأوضح طالباني أنه تسلم من الكتل البرلمانية قوائم بأسماء النواب الموقعين على طلب سحب الثقة وقرر مساء الإثنين تشكيل لجنة رئاسية للشروع في التدقيق بالقوائم، أي أن اللجنة لم تباشر أعمالها فعليا إلا صباح الثلاثاء، وفقا لما جاء في البيان.

وتابع البيان أن طالباني أعد رسالة إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي يحيل فيها التواقيع التي تم تدقيقها إلى البرلمان.

 

ودعا طالباني الأطراف السياسية إلى التأني قبل إطلاق التصريحات وعدم إعلان مواقف جهات أخرى من دون علمها، وطالب وسائل الإعلام بإبداء مزيد من الحرص وتوخي الدقة في نشر الأخبار نظرا للوضع الحساس الذي تمر به البلاد، حسب البيان.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.