عراقي يشرب الماء من أنبوب في أحد شوارع مدينة الصدر في بغداد-أرشيف
عراقي يشرب الماء من أنبوب في أحد شوارع مدينة الصدر في بغداد-أرشيف

ذكرت إحصائية أعدتها وزارة التخطيط أن نسبة المستفيدين من خدمة الماء الصافي في شتى مدن البلاد ارتفع إلى 80 في المائة من مجموع السكان.

وأشارت الاحصائية ايضا إلى أن نسبة المناطق المشمولة بخدمات مجاري تصريف المياه ارتفعت هي الأخرى إلى نحو 73 في المائة، محققة طفرة نوعية في هذا المجال، إذ كانت النسبة إبان النظام السابق تقل عن ثمانية في المائة، حسب الوزارة.

وقال وزير التخطيط في حوار مع "راديو سوا" إنه وعلى الرغم من التقدم الحاصل، فإن ثمة محاور قد تؤثر سلبا على عجلة التنمية في البلاد، من ضمنها تلك المتعلقة بالأزمة السياسية.

وتقوم شركات إيرانية وأخرى صينية بتنفيذ مشاريع لتطوير خدمات المياه والطرق والكهرباء في سائر محافظات العراق، وسط غياب ملحوظ للشركات الأميركية والأوربية.

وأوضح الوزير الشكري أسباب عدم التعاقد مع الشركات العالمية الأخرى العاملة في هذا المجال إلى امتناعها عن دخول السوق العراقية.

وكان ممثلون عن 10 شركات صينية قد زاروا العراق في الأونة الأخيرة للإطلاع على فرص الإستثمار في مجال الإسكان. كما سبق للحكومة أن دعت مرارا الشركات الأوروبية والأميركية إلى الدخول إلى السوق المحلية مؤكدة استتباب الأمن في البلاد.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.