مرشح أوباما لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق بريت مغرك
مرشح أوباما لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق بريت مغرك

قلل عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية إسكندر وتوت من شأن تصريحات أدلى بها الأربعاء مرشح الرئيس الأميركي لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق بريت مغرك حول عدم وجود تمثيل حقيقي للسنة في أجهزة الأمن.

وقال وتوت في اتصال مع "راديو سوا" إن هناك إجراءات لإعادة تقييم التوازن في تمثيل مكونات المجتمع العراقي في القوات المسلحة.

وأضاف وتوت إن 37 نائبا تقدموا بطلب إلى رئيس الوزراء نوري المالكي يتضمن مادة لاعادة ضباط الجيش السابقين إلى الخدمة أو إحالتهم على التقاعد.

وأكد وتوت تشكيل لجنة لإعادة دراسة آلية توزيع المناصب العسكرية لتحقيق التوازن المطلوب.

أما المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي، فوضع تصريحات برت مغيرك في إطار طمأنة السنة بأن واشنطن تبقى على مسافة واحدة من جميع الأطراف في العراق.

وأشار الصميدعي إلى مغيرك عمل  لسنوات طويلة في العراق، وأنه يرتبط بعلاقات جيدة مع رئيس الوزراء نوري المالكي.

واستبعد الصميدعي أن تغير الولايات المتحدة سياستها تجاه العراق في ظل الإدارة الأميركية الحالية.

وكان مرشح الرئيس باراك أوباما لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق برت مغارك قد قال الأربعاء إنه يتعين على الحكومة العراقية العمل على إدماج السنة في الجهاز التنفيذي للدولة، مضيفا في شهادته أمام مجلس الشيوخ الأميركي أن نسبة الضباط السنة في الجيش تبلغ نحو 13 في المائة، وهي نسبة أقل بكثير من نسبة السنة في العراق.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.