شعار التحالف الكردستاني
شعار التحالف الكردستاني

دهوك - خوشناف جميل

قال النائب عن قائمة التحالف الكردستاني برهان محمد أن أعضاء التحالف من الاتحاد الوطني الكردستاني وقعوا أيضا على سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، وأوضح أن التواقيع قدمت إلى رئيس الجمهورية جلال طالباني

وأوضح محمد في لقاء مع "راديو سوا" أن وجهة نظر أعضاء مجلس النواب من الاتحاد الوطني الكردستاني تتكرز حول أهمية وجود توافق سياسي بشأن الموضوع ودراسة مرحلة ما بعد سحب الثقة من المالكي، وقال "نحن مؤمنون بسحب الثقة لكن مع مراعاة هذه القضية: من هو بعد المالكي؟ ماهو برناج الحكومي؟ من سيأتي؟"

من جانبه أكد القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني غازي سعيد لـ"راديو سوا" وجود إختلاف في الرؤى بين أعضاء ائتلاف الكتل الكردستانية حول مسألة آلية سحب الثقة.

وجهات نظر متعددة حول آلية سحب الثقة عن المالكي، إلى جانب تواقيع جاهزة لسحب الثقة. هذا هو موقف الكتل الكردستانية والذي لن يحسمه إلا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، إما بالتريث إلى حين تحقيق توافق وطني حول مسألة سحب الثقة، أو بتقديم طلب سحب الثقة إلى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.