جانب من مظاهرة في إقليم كردستان احتجاجا على العنف ضد المرأة - أرشيف
جانب من مظاهرة في إقليم كردستان احتجاجا على العنف ضد المرأة - أرشيف

أفاد تقرير أصدرته مديرية مواجهة العنف ضد المرأة في إقليم كردستان بأن أكثر من 200 امرأة تعرضن إلى انتهاكات جسدية في محافظات الإقليم خلال شهر نيسان أبريل الماضي.

وأشار التقرير إلى إن تلك الانتهاكات تنوعت بين قتل وحرق وضرب واعتداء جنسي.

المديرية أقرت بأن عدد الحالات المسجلة لا يعكس حجم تلك الانتهاكات، إذ تمنع الأعراف الاجتماعية كثيرا من الضحايا من التقدم والإفصاح عما يجري خلف الأبواب المغلقة.

 تلك الانتهاكات، ليست حكرا على مدن إقليم كردستان، حيث تقع في مدن البلاد الأخرى حالات مشابهة تكون فيها النساء ضحية للعنف الجسدي، أو في كثير من الأحيان، ضحية لأعراف وتقاليد اجتماعية قد تدفع الشاكية حياتها ثمننا لمجرد الافصاح عنها.

هنالك دور لمنظمات المجتمع المحلية والدولية الناشطة في العراق في توعية الرجال وتثقيفهم، إلا أن تأثيرها مقارنة بالانتهاكات التي تتعرض لها المرأة العراقية في المجتمع ضعيف جدا.

ففي ميسان على سبيل المثال، تقول ناشطات نسويات إن المحافظة تفتقر حتى لمراكز تأوي الضحايا، كما أوضحت مديرة مؤسسة المرأة العراقية في المحافظة سهام العقيلي،

العقيلي سلطت الضوء في اتصال مع العراق والعالم الضوء على نوع آخر من الانتهاكات التي تتعرض لها العراقية, وهو الزواج الإجباري الذي أحيانا يتعرضن له فتيات لا يزلن في سن المراهقة.  وتقول الناشطة النسوية سلامة الصالحي من مدينة الديوانية إن بعض الانتهاكات تتعدى حدود الكلمة أو النظرة.

وانتقدت الصالحي في معرض حديثها قوانين قالت إنها أتاحت الفرصة لاستهداف المرأة، وأشارت إلى أن عدم وجود تقارير تتناول العنف ضد المرأة، لا يعني أن أوضاع المرأة العراقية على ما يرام.

وشجعت الناشطة سهام العقيلي النساء ممن يتعرض للعنف على التحلي بالشجاعة وعرض معاناتهم على المنظمات النسوية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.