شعار قائمة العراقية
شعار قائمة العراقية

عقد قادة قائمة العراقية ونوابها في البرلمان اجتماعا في مدينة الموصل اليوم، تناول الأزمة السياسية وموقف القائمة حيالها.

وحذر زعيم "العراقية" إياد علاوي في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع من إنزلاق البلاد نحو الطائفية السياسية، وطالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني بحماية العملية السياسية و "إستبدال رئيس الوزراء بشخصية من التحالف الوطني نفسه وليس من أي جهة خارجية."

وشدد نائب رئيس الوزراء صالح المطلك على خلو مشروع حجب الثقة عن المالكي من التأثيرات الخارجية، ,قال "لا دور لا لأميركا ولا لأيران ولا للسعودية ولا لتركيا في هذا المشروع

من جهته رفض رئيس البرلمان أسامة النجيفي تسييس المؤسسة العسكرية أو السيطرة على مقدرات البلاد من قبل أشخاص محددين متسائلا عن مصير الأموال التي تم إنفاقها خلال السنوات الماضية وتابع قائلا.

وسبق الإجتماع تظاهرة لعشرات من المؤيدين لحكومة المالكي والذين أبدوا رفضهم لسحب الثقة عن الحكومة، في وقت قلل الناطق بإسم المحافظة قحطان سامي من شأن هذه التظاهرة.  وأعرب عن إعتقاده بأن المتظاهرين ليسوا من أبناء المحافظة.

وكان قائد الفرقة الثانية في الجيش اللواء الركن علي الفريجي قد أمر بفتح تحقيق بشأن المتظاهرين الذين دارت شكوكٌ حول كونِهم من منتسبي الجيش العراقي.

وطالب المجتمعون الرئيس جلال طالباني بالالتزام بمبادئ الدستور حفاظا على مستقبل العملية السياسية في البلاد.

وحضر ممثلون عن الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني الاجتماع أيضا.

وأفاد نواب في قائمة العراقية والتحالف الكردستاني  في اتصالات مع "راديو سوا" في وقت سابق بأن الرئيس طالباني عدل عن تقديم رسالة إلى البرلمان بشأن سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.  وأشاروا إلى أن ضغوطا إقليمية وخارجية أسهمت في عدول الرئيس عن التقدم بالطلب.

كما قال النائب الكردي محمود عثمان إن الرئيس طالباني لا يزال يؤمن بإعطاء الحوار بين القوى السياسية فرصة أخيرة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.