رئيس الوزراء نوري المالكي
رئيس الوزراء نوري المالكي

 

 

 

دهوك-خوشناف جميل

 

أعلن قادة العراقية والتحالف الكردستاني والتيار الصدري المجتمعون في أربيل مواصلة الجهود لسحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي، ووجهوا رسالة إلى رئيس الجمهورية جلال الطالباني تفيد بصحة تواقيع النواب واكتمال النصاب لسحب الثقة وذلك عبر الوسائل التي يكفلها الدستور العراقي.

وقال أوميد صباح المتحدث باسم رئاسة الإقليم لــ"راديو سوا" إن القادة المشاركين في الاجتماع بحثوا آخر المستجدات السياسية خصوصا ما يتعلق بسحب الثقة من المالكي والتمهيد لتطبيقه على أرض الواقع.

وأوضح صباح أن المجتمعين قرروا توجيه رسالة توضيحية إلى الرئيس جلال الطالباني بشأن تواقيع النواب التي أكدوا بأنها صحيحة وكافية دستوريا لبدء عملية سحب الثقة.

وأشار صباح إلى أن الإجتماع أكد أيضا على أن يكون بديل المالكي شخصية من داخل التحالف الوطني، وأضاف أن القادة المجتمعين عبروا عن أسفهم للخطوات التي لجأ إليها رئيس الوزراء وفريقه "لإحباط المساعي الدستورية لإصلاح الوضع السياسي ومحاولة تحويل هذا الحراك إلى الشارع العراقي والخروقات المرتكبة على صعيد التعامل مع النواب وحقهم في العمل وفق توجيهاتهم وقناعاتهم وإدانة الضغوط على النواب بمختلف الوسائل".

ويذكر أن القادة الذين حضروا في اجتماع أربيل التشاوري هم أياد علاوي رئيس القائمة العراقية وأسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وسلمان الجميلي رئيس الكتلة العراقية، فيما مثل التيار الصدري صلاح العبيدي ورضا الأسدي وأمير الكناني ومثـّل التحالف الكردستاني برهم صالح وفاضل ميراني وآزاد برواري.

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.