ازاد جندياني المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني
ازاد جندياني المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني

 

 

قال المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني آزاد جندياني إن عدد تواقيع النواب على سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي وبعد التأكد منها ومراجعتها بلغ 157 توقيعاً فقط، مشيرا إلى أن هذا العدد لم يصل المستوى الذي يضمن طلب سحب الثقة.

ونقل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني عن جندياني قوله إن من بين الموقعين 11 نائبا عن الاتحاد الوطني الكردستاني تم تكليفهم من الحزب بالتوقيع على طلب سحب الثقة من أجل حماية وحدة الصف الكردي.

وأوضح جندياني أنه إذا بلغ عدد التواقيع الرقم المطلوب لتنفيذ عملية سحب الثقة فإن ذلك لا يتطلب أن يكتب رئيس الجمهورية رسالة أخرى، بل سيتم إرفاق التواقيع الإضافية مع الرسالة التي أودعها الرئيس طالباني لدى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وإرسالها إلى البرلمان لإجراء اللازم، حسب تعبيره.

ودافع جندياني عن موقف الرئيس طالباني الذي قال إنه كان منذ بداية الأزمة واضحاً ومعلناً خاصة وأن عليه مسؤوليات دستورية يجب عليه الالتزام بها، مشيرا الى أن طالباني طرح هذه المسألة في جميع اجتماعاته وانه اتفق مع بارزاني على انه سيكون محايداً وفقاً لمسؤوليته الدستورية.

وأبدى جندياني تأييد الاتحاد الوطني للتحالف الكردستاني، مشيرا إلى أن التحالف يعني أن تلجأ الأطراف المتحالفة الى التشاور بشأن المسائل المهمة والمصيرية وإصدار القرارات معاً وتحديد آليات العمل المشترك وأهدافه، حسب قوله.

كما أشار جندياني إلى أن التحالف لا يلغي الاختلافات خاصة إذا لم يتم تنسيق وجهات النظر والسياسات مسبقاً، منوها إلى أن وجود الاختلاف لا يعني أن يصبح سبباً أو مبرراً للانفصال.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.