جانب من إحدى مباريات فريق الكرخ
جانب من إحدى مباريات فريق الكرخ

 

 

بغداد-ضياء النعيمي

 

قررت إدارة نادي الكرخ إبعاد ثلاثة من لاعبي الفريق الذي ينافس في دوري النخبة وتخفيض مبالغ عقود تسعة منهم إلى النصف على خلفية الخسارة التي تعرضوا لها أمام نادي الكهرباء يوم السبت بأربعة أهداف مقابل لاشيء في الجولة العاشرة من المرحلة الثانية للدوري.

 

وقال مدرب حراس الفريق صالح حميد إن القرارات شملت بالمقابل مكافأة لاعبين آخرين ممن بذلوا أقصى ما في وسعهم للظهور بمظهر جيد أثناء المباريات.

 

وأكد رئيس الهيئة الإدارية لنادي الكرخ شرار حيدر في تصريح لـ"راديو سوا" أن الإدارة وافقت على قرارات الملاك التدريبي لكنها لن تعلن عن أسماء اللاعبين الثلاثة لعدم التشهير بهم وحرصا على مسيرة الفريق خلال الجولات التسع المتبقية من منافسات الدوري.

 

ويذكر أن فريق الكرخ الذي يقوده المدرب علي وهاب يحتل المركز 15 في ترتيب فرق دوري النخبة العشرين قبل تسع جولات من النهاية برصيد 30 نقطة جمعها من سبعة انتصارات وتسعة تعادلات و13 هزيمة، مهدد بالهبوط إلى درجة أدنى طبقا للائحة المسابقة التي تنص على هبوط الفرق الأربعة التي تحتل المراكز من 17 وحتى المركز 20.

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.