إحدى جلسات مجلس النواب العراقي-أرشيف
إحدى جلسات مجلس النواب العراقي-أرشيف

 

 

بغداد-عمر حمادي

 

أفاد النائب عن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري جواد الجبوري أن نوابا من الكتل النيابية المعارضة لرئيس الحكومة يعتزمون تقديم طلب لاستجواب نوري المالكي، ورجح أن يتم ذلك بداية الفصل التشريعي القادم، بينما أشار العضو في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي إلى إمكانية اعتماد مبادرة الرئيس طالباني أساسا لحل الأزمة السياسية الراهنة.

ويعول ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة على مواقف أطراف التحالف الوطني والمنشقين عن القائمة العراقية الداعمة للحكومة.

 

حيث أوضح النائب المطلبي أن المبادرة الجديدة التي تقدم بها رئيس الحكومة لحل الأزمة الحالية تستند على النقاط الثمان الإصلاحية التي سبق لرئيس الجمهورية أن بادر إلى طرحها.

 

وكان بيان لرئيس الجمهورية صدر السبت الماضي قد أشار إلى أن اللجنة التي كلفها الرئيس بالتدقيق في تواقيع المؤيدين لسحب الثقة استلمت 160 توقيعا بينما يحتاج طلب سحب الثقة إلى موافقة 163 نائبا.

 

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.