لاجئ عراقي في مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا
لاجئ عراقي في مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا

بحث وزير حقوق الإنسان محمد شياع السوداني مع مسؤول فرع الشرق الأوسط للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يعقوب الحلو عددا من القضايا المهمة وعلى رأسها أوضاع اللاجئين العراقيين والسوريين في كلا البلدين إضافة إلى ملف معسكر أشرف.

وأشار السوداني إلى ازدياد حجم عودة العراقيين اللاجئين في سوريا إلى بلادهم بفضل التحسن الأمني وتسهيل إجراءات العودة الطوعية
التي تتخذه الوزارة.

وذكر بيان للوزارة أن اللقاء تطرق لموضوع معسكر أشرف والإجراءات الحكومية المتخذة في هذا المجال، حيث قال الوزير السوداني إن الحكومة تواصل تعاونها مع بعثة اليونامي بموجب مذكرة التفاهم المبرمة بينهما حول نقل سكان أشرف من ديالى إلى معسكر الحرية في بغداد تمهيداً لتوطينهم في بلد ثالث.

وذكر يعقوب الحلو أن إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أظهرت انخفاض أعداد اللاجئين العراقيين في سوريا إلى 87 ألف لاجئ بعد أن كان عددهم 150 ألف لاجئ العام الماضي.

وأضاف الحلو أنه تناول خلال زيارته الحالية موضوع إعادة الجنسية العراقية للكرد الفيليين.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.