شعار منظمة أوبك
شعار منظمة أوبك

رشح العراق وزير النفط السابق والمستشار الأعلى لرئيس الوزراء الحالي ثامر غضبان لشغل منصب أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة العراق الدولية.

 

ويرى المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد أن العراق هو الأكثر استحقاقا للحصول على مقعد الأمين العام لمنظمة أوبك لأنه من البلدان المؤسسة للمنظمة ولأنه احتضن أول مؤتمر لها، وأضاف أن المرشح ثامر غضبان لديه إلمام وخبرة في قطاع النفط العراقي.

 

وقال جهاد إن المرشح العراقي هو الأوفر حظا خصوصا بعد جولات التراخيص الناجحة وزيادة إنتاج النفط الذي سيؤثر إيجابا على الاقتصاد العراقي في المستقبل القريب، وشدد على أن حصول العراق على منصب الأمين العام لمنظمة أوبك سيرفع مكانته الدولية وسيعزز دوره في الاقتصاد العالمي.

 

وكان العراق، ولعدة عقود، يلعب دورا هامشيا في اجتماعات أوبك بسبب التعقيدات الدولية والحصار على العراق إبان فترة حكم نظام صدام حسين.

 

ويذكر أن مرشح العراق لمقعد أمين عام أوبك ثامر غضبان كان وزيرا للنفط في العراق ما بين 2004 و2005، وتخرج من إحدى جامعات لندن الدولية في تخصص النفط وشغل أيضا منصب مدير دائرة التخطيط في العراق.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.