جانب من إحدى مباريات دوري كرة اليد بين الجيش والكرخ
جانب من إحدى مباريات دوري كرة اليد بين الجيش والكرخ

 

 

تقرير ضياء النعيمي

 

قال رئيس الاتحاد العراقي لكرة اليد فلاح حميد إنه من المنتظر مشاركة منتخبات الناشئين والشباب والوطني في معسكرات وبطولات ودية ورسمية خلال المدة المتبقية من العام الجاري بعد انتهاء منافسات الدوري المحلي وكما هو مقرر ضمن برنامجه السنوي.

 

وأضاف حميد في حديث لـ"راديو سوا" أن المنتخب الوطني لديه لقاءات ودية ستجمعه مع الدول المجاورة وسيبدأ تدريباته بعد انتهاء الدوري وهو بالتأكيد بحاجة إلى الدخول في معسكرات تدريبية داخل وخارج البلاد.

 

وأشار حميد إلى أن اتحاد اللعبة بحاجة ماسة إلى أموال إضافية لضمان الإيفاء بمتطلبات المعسكرات والمشاركة في البطولات لمنتخباته الوطنية الثلاثة، ولفت إلى أن ثلث الميزانية المخصصة للاتحاد البالغة 843 مليون دينار يخصص للرواتب أي ما يوازي أكثر من 400 مليون دينار مع أن المعسكر الخارجي الواحد يكلف نحو 100 مليون دينار فقط.

 

ويذكر أن اتحاد كرة اليد يعتمد في تمويله على منحة اللجنة الأولمبية العراقية وقد أنهى الشهر الماضي برنامجه المحلي بتنظيم بطولة دوري النخبة الذي أحرز لقبه نادي الجيش فيما حل الكرخ بالمركز الثاني ونفط الجنوب بالمركز الثالث.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.