مرشح أوباما لمنصب سفير الولايات المتحدة في العراق بريت مغرك
مرشح أوباما إلى منصب سفير الولايات المتحدة في العراق بريت مغرك

واشنطن - سمير نادر

جددت وزارة الخارجية الأميركية دعوتها مجلس الشيوخ للموافقة على برت مكيرك مرشح الرئيس باراك أوباما لتولي منصب سفير الولايات المتحدة لدى العراق.

وذلك بعد أن بعث أعضاء جمهوريون في المجلس رسالة إلى الرئيس أوباما طالبوه فيها بسحب ترشيحه لمكيرك.

وبرر الشيوخ الجمهوريون قرارهم في رسالة إلى الرئيس أوباما بأن مكيرك لا يملك خبرة كافية لتولي المنصب وفقد مصداقيته بسبب انخراطه بعلاقة عاطفية مع مراسلة صحفية أميركية أثناء التفاوض بين واشنطن وبغداد حول الاتفاقية الأمنية ورفض كتل سياسية عراقية التعاون معه وكررت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولن مع أعلنه المتحدث باسم البيت الأبيض جي كارني قولها "إننا نناشد مجلس الشيوخ المصادقة على تعيينه".

وكشف الصحفي الأميركي جورج شروكن على موقع مجلة فورين بوليسي على الانترنت اليوم الخميس عن رسالة وجهها آخر ثلاثة سفراء لدى العراق جيمس جيفري وكريستوفر هل ورايان كروكر إلى رئيس لجنة العلاقات الخارجية جون كيري أجمعوا فيها على تأييدهم القوي لترشيح مكيرك سفيرا لدى العراق. وجاء في الرسالة أن مكيرك يحظى بثقة كاملة من كبار موظفي السفارة في بغداد وبأنه الرجل الملائم لتولي المنصب لأنه برهن تفهمه كل التعقيدات التي يواجهها العراق.

ويعتبر مكيرك وفق مسؤولين في الخارجية من بين أكثر المسؤولين معرفة وخبرة في التعامل مع الشأن العراقي، وكان قد بدأ أعماله في العراق عام 2004 بعدما شغل منصب كبير المستشارين الخاصين بالشأن العراقي لدى الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.