الرئيس العراقي جلال طالباني
الرئيس جلال طالباني

هنأ الرئيس جلال طالباني الصحفيين في العراق بمناسبة العيد الثالث والأربعين بعد المائة للصحافة العراقية.
 
وقال طالباني في رسالة تحية وجهها إلى الصحفيين العراقيين بالمناسبة إنه يحيي بفخر واعتزاز ما بذله الصحفيون العراقيون بعد عام 2003 وهم يصنعون إعلاما حرا مهنيا شجاعا يستجيب لحاجات المجتمع في دولة ديمقراطية.

وأكد طالباني دعم الدولة الدائم لعمل الإعلام والاعلاميين، وعزمها تهيئة ظروف من شأنها تعزيز مسيرة الإعلام الوطني الجديد في ظل عراق ديمقراطي اتحادي حر.

من جانبه، قال الإعلامي سرمد الطائي إن الصحفيين في العراق ما زالوا يعانون من التضييق على حرية التعبير وصعوبة الحصول على المعلومة.

وأشار الطائي في حديث لـ"راديو سوا" إلى أن قطاع الإعلام في العراق يعاني نقصا في الخبرات في ظل الزيادة الحاصلة في عدد القنوات الإعلامية منذ عام ألفين وثلاثة.

لكن الطائي أشاد بشجاعة الصحفي العراقي وإصراره على التمسك بحقه في حرية التعبير ونقل الحقائق والمعلومات إلى المواطن.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.