وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الروسي سيرجي لافروف في لقاء سابق
جانب من لقاء وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الروسي سيرجي لافروف

بحث وزير الخارجية هوشيار زيباري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو الجمعة تعزيز العلاقات الثنائية، واتفق الجانبان على عقد الجولة القادمة للجنة الوزارية المشتركة في بغداد قبل نهاية العام الجاري.

وذكرت الخارجية العراقية في بيان لها أن اللقاء تناول عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ومنها مستجدات الأوضاع في سوريا، حيث أكد الجانبان على ضرورة تفعيل خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان والتزام الأطراف كافة في تنفيذها.

وتناولا المبادرة الروسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي وتشكيل لجنة اتصال دولية للضغط باتجاه الشروع في عملية سياسية تشارك فيها جميع الأطراف في سورية.

من جهته، أكد زيباري على ضرورة أن يشمل أي اجتماع دولي حول سوريا، دول الجوار كافة ولاسيما العراق، لأنه معني بتطورات ملف الأزمة السورية وتداعياتها على أمن ومصالح الدول المجاورة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.