وزير الخارجية هوشيار زيباري خلال المؤتمر الصحفي في طوكيو
وزير الخارجية هوشيار زيباري-أرشيف

قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان مكتب الجامعة العربية سيواصل عمله في بغداد طوال رئاسة العراق للقمة العربية.

 

وذكرت وزارة الخارجية في بيان صحفي أن زيباري ناقش مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية العاملة في العراق ما نشر عن عزم الجامعة العربية إغلاق مكتبها في بغداد.

 

وأوضحت الوزارة أن زيباري أكد خلال اللقاء أن المكتب سيستمر في عمله طوال رئاسة العراق للقمة العربية لمتابعة وتنفيذ قرارات القمة 23 التي عقدت في بغداد، مشيرا إلى إجراء اتصالات مع الأمين العام للجامعة العربية والأمانة العامة بهذا الخصوص.

 

واستعرض زيباري خلال اللقاء تطورات الأوضاع الداخلية في العراق والأوضاع في المنطقة، خاصة في سوريا، وأجاب على استفسارات عدد من السفراء بهذا الشأن.

 

ويذكر أن جامعة الدول العربية طلبت من العراق إغلاق مكتب بعثتها ببغداد وذلك لإعادة هيكلة الجامعة العربية وضغط التكاليف السنوية التي تنفق على مكاتبها بالخارج.

 

وقال مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية السفير قيس العزاوى في تصريح صحفي إن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي فسر هذا الطلب بأنه لم تعد هناك حاجة لمكتب بعثة الجامعة في العراق باعتباره يتطلب تكاليف اضافية، وأن العراق لم يعد من الأماكن المتوترة التي تستلزم وجود مثل هذه المكاتب مثلما هو الوضع في السودان وليبيا.

 

وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت أمس أن اتصالاً هاتفياً جرى بين رئيس الوزراء نوري المالكي وأمين عام الجامعة نبيل العربي تناول متابعة تنفيذ قرارات قمة بغداد والوضع العربي الراهن باعتبار العراق الرئيس الحالي للقمة.

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.