علم أميركي يرفرف في سماء بغداد
علم أميركي يرفرف في سماء بغداد

شدد كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما ديفيد بلاف على عدم وجود نية لسحب ترشيح بريت مكغيرك لتولي منصب السفير في العراق خلفا للسفير الحالي جيمس جيفري، رغم معارضة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين على خلفية ما تردد عن أن مكغيرك اقام علاقة مع صحفية رغم كونه متزوجا.

 

وأجاب بلاف بالنفي في رده على سؤال خلال مقابلة على شبكة "سي أن أن" التلفزيونية عما إذا كان لدى الرئيس أوباما خطط لسحب ترشيح مكغيرك، وشدد على أن البيت الأبيض اختار مكيرغ مرشحا للمنصب لاعتقاده بأنه قادر على أن يؤدي مهمته كسفير بكل كفاءة.

 

وكان ستة من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ من الجمهوريين قد طالبوا الرئيس باراك أوباما الاسبوع الماضي بتقديم مرشح بديل عن مكغيرك لشغل منصب السفير الأميركي في بغداد.

 

وجاء في نص الرسالة أنهم يعتقدون أن المرشح الحالي يفتقد للمهارات المطلوبة في مجال القيادة والتجربة الإدارية الضرورية لترؤس أكبر سفارة أميركية في منطقة من أكثر مناطق العالم أهمية بالنسبة للولايات المتحدة.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.