الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي وفي الخلفية قصيدته الشهيرة لحن الحياة
الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي وفي الخلفية قصيدته الشهيرة لحن الحياة

دعت وزارة الثقافة الشعراء العراقيين الى المشاركة في الدورة الخامسة والعشرين لجائزة الشاعر أبي القاسم الشابي التي تنظمها وزارة الثقافة التونسية.

 

وذكر بيان للوزارة أن الجهة المنظمة للجائزة حددت آخر موعد لتلقي الترشيحات في 30 من حزيران الحالي، ودعت جميع شعراء اللغة العربية الفصحى إلى المشاركة من دون اعتبار للجنسية أو العمر.

 

وقد وضعت وزارة الثقافة التونسية شروطا لترشيح الأعمال، منها أن يكون العمل المرشح مجموعة شعرية أو ديوان شعر منشورا لاول مرة في طبعته الاولى وصادرا للمدة ما بين 16 من تشرين الأول 2009 وحتى ا30 من حزيران 2012.

 

ومن بين شروط الترشيح أيضا ألا يكون العمل قد أحرز من قبل أية جائزة أو شارك به مؤلفه جزئيا أو كليا في دورة سابقة لجائزة أبي القاسم الشابي.

 

وأوضح بيان وزارة الثقافة أن مقدار الجائزة حسب مذكرة السفارة التونسية هو عشرة آلاف دينار تونسي، أي ما يعادل ستة آلاف و260 دولارا أميركيا.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.