خريطة العراق
موقع كركوك على خارطة العراق

 

 

كركوك-دينا أسعد

استبعد مسؤول محلي عن المكون العربي في كركوك إمكانية إجراء إحصاء سكاني في المحافظة، فيما شدد مسؤول كردي على أهمية إجرائه في أقرب وقت ممكن.

فقد أعرب العضو العربي في المجلس المحلي محمد خليل عن اعتقاده بأن الأوضاع في كركوك لا تزال غير مهيأة لإجراء الإحصاء السكاني العام، وقال إن "السيطرة على الأجهزة الأمنية والإدارية في كركوك قد تؤثر بشكل مباشر على نتائج الإحصاء وتميل الكفة لصالح جهة سياسية مسيسة".

 

أما عضو اللجنة المالية النيابية دلير قادر فقد اعتبر بأن عدم تحديد تخصيصات مالية ضمن موزانة العام الحالي لإجراء الإحصاء بمثابة إشارة إلى عدم وجود نية حقيقية لإجرائه.

 

لكن النائب عن التحالف الكردستاني سيروان أحمد نفى أن تكون مسألة المناطق المتنازع عليها والمادة 140 السبب وراء تأجيل الإحصاء السكاني في البلاد، ولفت في تصريح لـ"راديو سوا" إلى أن عملية التعداد السكاني العام تختلف عن تلك الواردة ضمن مراحل تطبيق المادة 140.

 

ويشار إلى أن التغييرات الديمغرافية والتجاوزات التي شهدتها كركوك وبعض المناطق المتنازع عليها تسببت في تأجيل الإحصاء السكاني أكثر من مرة وذلك لخشية الكتل السياسية في تلك المناطق، خاصة العرب والتركمان، من تسييس نتائجه وإحداث تغييرات في التركيبة السكانية لصالح الكرد.

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.