عراقية تسوق سيارتها في بغداد-أرشيف
عراقية تسوق سيارتها في بغداد-أرشيف

 

 

 

بغداد-عمر حمادي

 

لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع نسبة قيادة النساء للسيارات في الشوارع العامة في العاصمة بغداد.

 

ولا تعد قيادة المرأة للسيارة أمرا جديدا في المجتمع العراقي إلا أنها أخذت بالرواج أكثر فأكثر بعد عام2008.

وقال مدرب القيادة محمد وليد إن انخفاض أسعار السيارات وارتفاع دخل الفرد، فضلا عن عودة الأمن نسبيا ساعدت المرأة العراقية على العودة لقيادة السيارات الخاصة في شوارع العاصمة بغداد.

 

ورغم الإرتفاع الملحوظ لعدد السائقات في الشوارع العامة، إلا أن النظرة العامة من المجتمع لا تزال تعتبرهن غير ماهرات في القيادة، حيث انتقدت غفران مرهون التي تقود منذ نحو أربع سنوات هذه النظرة وأكدت في الوقت نفسه أنها لا تتعرض لمضايقات من قبل بقية السائقين الذكور على الطريق.

 

ولا يخلو منزل عراقي بعد عام 2003 من امتلاك سيارة خاصة لاسيما نوع "زان" الإيرانية التي لا يتجاوز ثمنها ستة آلاف دولار وهو مبلغ أصبح بالمتناول بالنسبة للعديد من العراقيين.

 

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.