رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم
رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم

يواصل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم إجراء اتصالات مكثفة مع القادة السياسيين في البلد، سعيا منه لنزع فتيل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

 

وقال القيادي في المجلس علي شبر إن الحكيم يحاول بذل جهود وساطة للتوصل إلى رؤى مشتركة بين الأطراف السياسية كافة، وأعرب عن تفاؤله بشأن إمكانية جمع الفرقاء حول طاولة واحدة.

 

وكان رئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم قد التقى أمس وفدا من القائمة العراقية برئاسة زعيم كتلة العراقية البرلمانية سلمان الجميلي، حيث تم بحث السبل الكفيلة بحل الأزمة السياسية.

وذكر بيان صادر عن المجلس أن الحكيم أجرى خلال لقائه بوفد العراقية اتصالات هاتفية مع رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري والقيادي في القائمة العراقية صالح المطلك تناولت ضرورة إيجاد حل سريع للأزمة الراهنة.

ونقل البيان عن المتحدث باسم المجلس الأعلى حميد معلة قوله إن المجلس يسعى لتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء، ويؤكد على الإلتزام بالدستور وبالتوافقات المنسجمة معه، حسب البيان.

 

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.