الرئيس أوباما رفقة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارة سابقة لواشنطن-أرشيف
المالكي رفقة أوباما خلال زيارته الأخيرة لواشنطن-أرشيف

 

 

بعث رئيس الوزراء نوري المالكي رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما يناشده فيها التدخل في موضوع عقود استكشاف النفط التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع شركة إكسون موبل النفطية العملاقة.

و قال البيت الأبيض إن أوباما لم يعطِ رده بعد على الرسالة المذكورة، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وأوضح علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء في اتصال مع "راديو سوا" أن الرسالة تهدف إلى منع الشركة الأميركية من تنفيذ تلك العقود، وأشار إلى أن ثمة مفاوضات تجري بين إكسون موبل وحكومة كردستان والحكومة المحلية في نينوى لتمرير صفقة جديدة.

وأضاف الموسوي أن رئيس الوزراء يرى أن تلك العقود قد تؤدي إلى اندلاع سلسلة حروب تهدد وحدة العراق، وعزا الأزمة السياسية الراهنة بين حكومة رئيس الوزراء ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إلى الخلاف حول الثروة النفطية.

في المقابل، قال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين في حوار مع "راديو سوا" إن حكومة أربيل ستواصل سياستها النفطية الحالية، وقال إن الأزمة بين بغداد وأربيل تتعدى حدود الخلاف حول الثروة النفطية.

وكانت حكومة إقليم كردستان قد وقعت عقودا مع إكسون موبل في شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي لاستكشاف النفط في مواقع جديدة، بعضها يقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظة نينوى، الأمر الذي أثار خلافا بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.