مارتن كوبلر خلال لقائه مع سكان المخيم اليوم
مارتن كوبلر خلال لقائه مع سكان المخيم اليوم

دهوك-خوشناف جميل

زار المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر مخيم دوميز للاجئين السوريين في محافظة دهوك، حيث اطلع على أوضاع اللاجئين وظروف معيشتهم.

 

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول كبير في الأمم المتحدة إلى المخيم.

 

وقال كوبلر خلال لقائه مع اللاجئين السوريين إنه جاء للإستماع ليهم والاطلاع على معاناتهم ومشاكلهم والتعبير عن دعم المجتمع الدولي لهم ولقضيتهم.

 

وكان كوبلر قد التقى قبل زيارته للمخيم محافظ دهوك تمر رمضان وبحث معه تنسيق الجهود لتحسين أوضاع اللاجئين .

 

وحسب إحصاء أجرته مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن عدد المسجيل لديهم من اللاجئين السوريين في مخيم دوميز وصل إلى أكثر من أربعة آلاف و 500 لاجىء.

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.