نائب الرئيس طارق الهاشمي
نائب الرئيس طارق الهاشمي

 

 

بغداد- إسماعيل رمضان

 

استأنفت محكمة الجنايات المركزية جلستها الخاصة بمحاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ومدير مكتبه أحمد قحطان وعدد من مرافقيه بتهم تتعلق بتنفيذ عمليات قتل وتفجير.

واستمعت الهيئة القضائية في المحكمة إلى إفادات خمسة من الشهود من عناصر القوة الأمنية التي قامت بتفتيش منزلي نائب رئيس الجمهورية ومدير مكتبه.

 

من جانبه، قال رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين المحامي مؤيد العزي أن هيئة الدفاع قدمت طلبين تمييزيين إلى هيئة المحكمة رفض أحدهما في حين تم قبول الطلب الآخر.

 

وأشار العزي أن لدى هيئة الدفاع طعونا أخرى ستقدمها في الجلسات القادمة خاصة بتصحيح القرار التمييزي الصادر عن محكمة التمييز بخصوص التبليغات الابتدائية.

 

وكانت هيئة الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قد انسحبت في الجلسة الماضية التي انتهت في 31 من شهر أيار/مايو الماضي بعد أن رفض قاضي المحكمة طلبا بتأجيل المحكمة إلى موعد آخر.

 

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.