لقاء سابق بين المالكي وأوباما في واشطن
لقاء سابق بين المالكي وأوباما في واشطن

السليمانية-فاضل صحبت / نينوى-أحمد الحيالي

نفى المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان أوميد صباح عقد صفقة مع الحكومة المحلية في نينوى لاستخراج النفط من الحقول النفطية في المحافظة.

ورفض صباح تصريحات علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي الثلاثاء والتي قال فيها إن حكومة الإقليم تسعى لعقد صفقات لاستثمار الحقول الواقعة في محافظة نينوى، متهما المالكي بمحاولة زرع الفتنة بين ابناء الشعب الواحد.

وانتقد صباح مطالبة المالكي الإدارة الأميركية بالتدخل لإلغاء عقود الشركة النفطية الأميركية، وقال إن الدستور كفيل بحل حميع المشاكل العالقة بين الجانبين.

في غضون ذلك، قال محافظ نينوى اثيل النجيفي إنه لا يمانع التفاوض مع إقليم كردستان وشركة أكسون موبل بشأن الاستثمارات النفطية في المحافظة، شريطة أن تكون العقود المبرمة قانونية ودستورية.

ونفى النجيفي في حديث لـ"راديو سوا" وجود مفاوضات بين المحافظة وإقليم كردستان مع الشركة الأميركية لتمرير صفقة تتعلق بحقول النفط في المناطق المتنازع، وقال إن تصريحات مستشار رئيس الوزراء في هذا الصدد عارية من الصحة.

و جدد عضو مجلس المحافظة يحيى عبد محجوب رفض المجلس تخويل المحافظ أثيل النجيفي للتفاوض مع الإقليم والشركات النفطية بمعزل عن المجلس.           

وطالب محجوب الحكومة المركزية  التعامل بحزم ضد ما إعتبره تفريطا في حقوق المحافظة.

وكان المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي قد قال في اتصال مع "راديو سوا" الثلاثاء إن ثمة معلومات حول وجود مفاوضات بين الحكومة المحلية في نينوى وحكومة كردستان وشركة اكسون موبل لتمرير صفقة حول استكشاف حقول للنفط دون علم الحكومة المركزية في بغداد.

وسبق لوزارة النفط أن إستبعدت شركة أكسون موبل من جولة التراخيص الرابعة التي أجريت آواخر الشهر الماضي بسبب عقود أبرمتها الشركة مع حكومة إقليم كردستان.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.