رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي
زعيم قائمة العراقية إياد علاوي-أرشيف

بغداد-علاء حسن

طالب زعيم قائمة العراقية إياد علاوي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بانتهاج سياسية واضحة في التعامل مع دول الجوار.

وحث علاوي في حوار مع "راديو سوا" المالكي على استغلال علاقاته مع الولايات المتحدة للضغط على تركيا بهدف إيقاف اعتداءاتها المستمرة على الأراضي العراقية في إقليم كردستان.

وردا على ما اتهامات أطلقها ائتلاف دولة القانون بشأن سعي قائمة العراقية والقوى السياسية المطالبة بسحب الثقة لتنفيذ مخطط إقليمي تقوده السعودية للإطاحة بالمالكي القائمة العراقية، تساءل علاوي عن أسباب زيارة مسؤولين عراقيين إلى المملكة في الآونة الأخيرة، من ضمنهم مستشار الأمن الوطني فالح الفياض ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي.

كما استغرب زعيم قائمة العراقية تركيز الحكومة على تعزيز علاقاتها مع إيران دون بقية دول العالم.

وكانت قائمة العراقية قد اتفقت مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري على تحقيق إجماع وطني لسحب الثقة عن الحكومة بهدف إجراء إصلاح شامل في البلاد، يضمن استقرار العملية السياسية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.