مجلس النواب العراقي-أرشيف
مجلس النواب

بغداد-علاء حسن

لوح التحالف الوطني الذي يقود الحكومة بإقالة رئيس البرلمان أسامة النجيفي ونائبيه.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري إن على هيئة رئاسة مجلس النواب إعادة النظر بمواقفها المتعلقة بجعل المجلس ساحة للصراع بين القوى السياسية، وأشار إلى أن التحالف الوطني قد يضطر إلى تقديم طلب لإقالة هيئة رئاسة المجلس.

في المقابل، قال مقرر مجلس النواب عن ائتلاف العراقية محمد الخالدي لـ"راديو سوا" إن الرئيس أسامة النجيفي شغل منصبه بأغلبية برلمانية وإن خيار إقالته يحتاج إلى تأييد الأغلبية في البرلمان، وأشار إلى أن تلويح التحالف الوطني يأتي ردا على المطالبين بسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتضم هيئة رئاسة البرلمان بالإضافة إلى النجيفي نائبين، الأول عن كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري قصي السهيل، والثاني عن التحالف الكردستاني عارف طيفور.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.