رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي-أرشيف
رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي

بغداد-علي قيس / بهاء النعيمي

يعتزم مجلس النواب توجيه دعوة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي لحضور جلسة برلمانية لاستجوابه.

وقال رئيس المجلس إسامة النجيفي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان الخميس إن القوى السياسية المارضة لحكومة المالكي ستقدم طلبا إلى رئاسة المجلس لاستجواب المالكي في غضون الأيام المقبلة.

وأضاف النجيفي إن نتائج الاستجواب ستكون الفيصل في موضوع سحب الثقة عن حكومة المالكي، مبديا استعداده للتعامل بشكل إيجابي مع طلب قدمه نواب لحجب الثقة عنه كرئيس للمجلس في حال قرر أعضاء المجلس المضي قدما في الطلب.

ونفى النجيفي خلال المؤتمر وجود إي نوع من الصفقات السرية بين شقيقه محافظ نينوى اثيل النجيفي وحكومة إقليم كردستان حول التنازل عن أراضي تابعة إداريا إلى محافظة نينوى، وقال إن تلك الاتهامات تهدف إلى نقل الأزمة السياسية إلى نينوى.

وأشار النجيفي إلى أن مجلس النواب سيتوجه مع بدء الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثالثة نحو التصويت على 50 قانونا وقراءة 71 مشروع قانون قراءة ثانية.

في هذه الأثناء، طلب رئيس الوزراء نوري المالكي من مجلس النواب استضافته في جلسة طارئة للحديث عن قضايا تتعلق بمخالفات دستورية.

وكشف علي الموسوي المستشار الإعلامي للمالكي في اتصال مع "راديو سوا" أن رئيس الحكومة يعتزم خلال هذه الجلسة الحديث عن قضايا تتعلق بعرقلة عمل الحكومة وتداخل السلطات.

هذا، وتصاعدت حدة التصريحات بين السياسيين المعارضين لرئيس الحكومة والمؤيدين له مع اقتراب موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب بعد نهاية العطلة التشريعية مطلع الأسبوع المقبل.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.