بوش وبلير خلال لقاء جمع بينهما في البيت الأبيض في مايو/أيار 2007
بوش وبلير خلال لقاء جمع بينهما في البيت الأبيض في مايو/أيار 2007

أعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان الشخص الوحيد الذي بإمكانه تغيير موقف  الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بشأن اجتياح العراق في عام 2003.

وقال أنان في مقابلة مع صحيفة تايمز بمناسبة صدور كتابه "تدخلات: حياة في الحرب والسلم"، إن بلير كان بإمكانه إقناع بوش بالعدول عن مهاجمة العراق "خصوصا بسبب العلاقة الخاصة بينهما إضافة إلى أن بريطانيا كانت القوة العظمى الوحيدة" التي انضمت إلى الولايات المتحدة في الحرب.

وأضاف أنان الذي كان خلال فترة الحرب أمينا عاما للمنظمة الدولية، إنه كثيرا ما تساءل عما كان سيحصل لو أن "بلير قال لبوش: هنا يفترق دربانا. تدبر أمرك بنفسك".

وأضاف المسؤول الأممي السابق الحائز على جائزة  نوبل للسلام "أعتقد حقيقة أن بلير كان بإمكانه منع تلك الحرب".

يذكر أن الحرب التي أطلق عليها اسم عملية "حرية العراق" انطلقت في مارس/آذار 2003 واستمر القتال ثمانية أعوام لقي خلالها أكثر من مئة ألف مدني مصرعهم.

تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق
تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق

أعلنت مبادرة التراث الثقافي اليهودي ومقرها لندن في تقريرها الذي نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حوالي نصف المواقع اليهودية في سوريا تم تدميرها، بينما تم تدمير ربعها في العراق، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وبحسب المبادرة، فإن 68 موقعا على الأقل من أصل 297 موقعا من مواقع التراث اليهودي في العراق قد تدهورت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، وفي سوريا تدهور ما لا يقل عن 32 موقعاً من أصل71، ووصلت لنقطة اللاعودة.

ويعود بعض هذه المواقع إلى عام 500 قبل الميلاد، وأكدت الصحيفة أن حالة العديد من المواقع غير معروفة على الرغم من جهود فريق البحث، ففي العراق، هناك عدم يقين بشأن ثلثي المواقع. 

وأشارت إلى أن 11 % فقط من المواقع العراقية الـ 297 لا تزال قائمة، ومعظمهم في حالة سيئة أو سيئة للغاية، بينما في سوريا، مصير 8٪ فقط من المواقع اليهودية غير واضح، لكن 45٪ منها دمرت. 

ووجد الباحثون أن من بين أكثر المباني المهددة بالانقراض كنيس بندرة في حلب بسوريا وكنيس النبي إيليا في دمشق.

وفي العراق، حدث الجزء الأكبر من الدمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة الإهمال، وإعادة الاستخدام لأغراض مختلفة مثل المتاجر، وما إلى ذلك.

وصرح مايكل ميل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التراث اليهودي: "لقد تأثر التراث اليهودي في الموصل من معركة تحرير المدينة من داعش، لكنه كان بالفعل في اضمحلال متقدم قبل استيلاء الجماعة على المدينة في عام 2014".

وقال ميل إن مرقد النبي حزقيال (ذو الكفل) هو الآن مسجد النخيلة الشيعي، مشيراً إلى أن النقوش العبرية والآثار الأخرى للطبيعة اليهودية للضريح تبقى في الغرفة التي تضم قبر حزقيال.

وأضاف أن معدل التدهور والدمار في سوريا قد ازداد في العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن العنف والاستيلاء على الممتلكات اليهودية حدث في وقت سابق على حد تعبيره.

وأوضح أن كنيس النبي إيليا في جوبر، إحدى ضواحي دمشق دمر إلى حد كبير.