أوباما وزوجته ميشيل يشاركان في إنتاج برنامج كل ضيوفه من المسلمين
أوباما مع عقيلته ميشيل بعد إعلان اعلان فوزه بولاية ثانية

طالباني والمالكي يهنئان أوباما بالفوز بولاية ثانية
 
هنأ الرئيس جلال طالباني الأربعاء نظيره الأميركي باراك أوباما بمناسبة فوزه بولاية رئاسية ثانية.
 
وأعرب طالباني عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التطور والإتساع في العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق وفقا لإتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين.
 
كما بعث رئيس الحكومة نوري المالكي برقية تهنئة إلى أوباما لفوزه، أكد فيها رغبة العراق بتطوير علاقات الصداقة بين البلدين في مختلف المجالات. 
 
وأعرب المالكي عن أمله في أن تعزز هذه المناسبة منهج الحوار والاعتدال في حل المشاكل الدولية والحزم في مواجهة التطرف والعنف والإرهاب بما يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حسب بيان صادر عن مكتب المالكي.
 
وفاز أوباما بولاية رئاسية ثانية بعد أن أظهرت النتائج تقدمه على خصمه الجمهوري ميت رومني بـ 303 أصوات في المجمع الانتخابي مقابل 206 لرومني.
 
وتجاوز الرئيس اوباما بذلك رقم 270 الذي يحتاجه لإعادة انتخابه لولاية ثانية من أصل 538 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي في الولايات المتحدة بأكملها.
 
 
 

قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أميركيين
قاعدة عين الأسد في العراق تضم جنودا أميركيين

كشفت مسؤولة كبيرة في الخارجية الأميركية، الخميس، أن ملف الوجود الأميركي في العراق سيكون أحد محاور عدة ستشملها المحادثات التي سيجريها رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في واشنطن الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد به مراسل "الحرة".

وردا على سؤال لقناة "الحرة" حول ما إذا سيتم الإعلان عن أي موقف يتعلق بالوجود الأميركي في العراق الأسبوع المقبل من قبل الجانبين الأميركي والعراقي، قالت المسؤولة أنه "ستكون هناك مناقشات حول العلاقة الدفاعية والأمنية الأميركية كجزء من المناقشات".

وأضافت أن "من المحتمل أن يكون هذا جزءا مهما جدا من مناقشاتنا"

وأوضحت قولها: "لقد عقدنا للتو، كما يعلم الكثير منكم، اجتماعا للمسؤولين الكبار في اللجنة العسكرية العليا في 8 أبريل، وهذه عملية يجب تحديدها بين العراقيين والولايات المتحدة وأعضاء التحالف كيف ستنتقل المهمة العسكرية للتحالف وفق جدول زمني بناء على عوامل معينة. لذا فهو (الوجود العسكري الأميركي في العراق) ليس محور الزيارة الأساسي".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن  الزيارة "تعمل على توسيع نطاق الشراكة والعلاقات ومجالات التعاون ولكن من المؤكد تقريبا أن هذا الأمر سيبحث".

وتوقعت المسؤولة الأميركية "أن يكون هناك نقاش حول أهمية وجود علاقات جيدة بين أربيل وإقليم كردستان العراق وبغداد".

وكشفت حصول تقدم بين الجانبين في ما يتعلق بإعادة فتح خط أنابيب النفط.

وقالت المسؤولة الأميركية إن "من المهم ألا يتم افتتاح خط الأنابيب فحسب، بل أن يكون هناك تقدم في المناقشات حول الرواتب ومخصصات الميزانية لكردستان العراق أي الميزانية الفيدرالية".

وأضافت قولها: "لقد شاركنا أيضا بنشاط كبير في محاولة ضمان إجراء الانتخابات في كردستان العراق في الوقت المناسب مما سيساعد في تعزيز مؤسساتهم الديمقراطية، بما في ذلك برلمانهم".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن المحادثات العراقية الأميركية ستركز على التبادل التعليمي والطاقة والمياه، والاستثمار التجاري للشركات الأميركية في العراق والإصلاحات المصرفية.

كما ستتناول أيضا التعاون لتطوير فرص الأعمال والاستثمار، وزيادة الشفافية التجارية والمالية، وتعزيز المشاريع التي ستعمل على تحسين الخدمات المقدمة للشعب العراقي.

وقالت المسؤولة الأميركية "سيكون هناك فرصة للحديث عن الحفاظ على التراث الثقافي، والمناخ، والتخفيف من آثار تغير المناخ من خلال تنفيذ مشاريع المياه وزيادة أمن الطاقة لنا وللعراقيين وكذلك مساعدتهم في جهودهم لبناء استقلالهم في مجال الطاقة في المنطقة وأن يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم وعلى بلدهم في مواردهم للقيام بالمزيد من ذلك".

وتحدثت المسؤولة الأميركية عن تحقيق العراق تقدما في ما يتعلق بالطاقة الكهربائية لجهة ربط العراق بالأردن والسعودية والتقاط الغازات المهدورة في الجو.

وقالت: "نتوقع أنه بحلول عام 2030 سيكون العراق في وضع أفضل بكثير للحصول على مجموعة كاملة من الموارد، بما في ذلك الاكتفاء الذاتي إلى حد كبير إذا ظلوا على المسار الصحيح".