نوري المالكي-أرشيف
رئيس الوزراء نوري المالكي-أرشيف

نفى رئيس الوزراء نوري المالكي وجود قوات أميركية على الأراضي العراقية، وأضاف في الوقت نفسه أن بغداد تسعى إلى أن يكون السلاح الأميركي هو الأساس في تسليح الجيش العراقي.

وأوضح المالكي في مقابلة تلفزيونية أورد مكتبه مقتطفات منها اليوم أن العراق ينتهج سياسة الأبواب المفتوحة في علاقاته الخارجية، نافيا بشكل قاطع وجود أي جندي أميركي في العراق.

وحول الموقف من الأزمة السورية، قال المالكي إن ما وصفها بدوامة القتل تستمر في سوريا نتيجة دعم طرفي النزاع بالسلاح، وتابع أن العراق لم يقدم درهما ولا طلقة واحدة ولم يدعم أي طرف من أطراف القتال في هذه الأزمة، ولن يسمح بمرور الطائرات التي تحمل السلاح عبر الأجواء العراقية.

وأضاف المالكي أن ما قيل حول هذا الموضوع ربما يدخل في إطار الأجواء الانتخابية، مشيرا إلى أن مهمة تفتيش الطائرات المشتبه بها يتولاها العراقيون أنفسهم، حسب تعبيره.

قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات
قاعدة عين الأسد في العراق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات

قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، الأحد، إن هجوما بطائرة مسيرة مسلحة استهدف القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة عين الأسد الجوية، غربي العراق، لكنه لم يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات.

وهذا هو الهجوم الثاني على القوات الأميركية في المنطقة خلال أقل من 24 ساعة.

ويأتي الهجومان بعد توقف استمر لنحو ثلاثة أشهر عن استهداف القوات الأميركية في العراق وسوريا بعد شهور من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة يوميا تقريبا والتي كانت تشنها فصائل مسلحة متحالفة مع إيران.

ومساء السبت، استهدف هجوم بطائرة مسيرة قاعدة عين الأسد، من دون وقوع أضرار أو سقوط جرحى، وفق ما أفاد به مسؤول عسكري أميركي.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شديد التوتر، فمنذ منتصف أكتوبر استهدفت أكثر من 150 ضربة بطائرات مسيّرة وصواريخ القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا.

ومساء 13 أبريل، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ ومسيرة على إسرائيل، سقط غالبيتها، وردت إسرائيل بشن هجوم محدود على مدينة أصفهان.